ام مروان صبية مات زوجها ورفضت ان تتزوج بعدة
عاشت ام مروان مع ابنها وكانت امام الناس تهتم بتربية ابنها فقط
كان لام مروان جار يسمى الحاج محمود
كانت ام مروان تتشاجر كثيرا مع دارها الحج محمود
كان كل الجيران يعرفون ذلك
الشجار كان لاي سبب تافه وليس له قيمة
كان الحج محمود يذم ام مروان اينما جلس
وهي ايضا كانت تشكو من جارها الحج محمود في كل جلساتها
وتصف الحاج بصورة قبيحة
الجار الحج محمد كان يعرف ان الحج محمود وام مروان كانا يكذبان
لانة كان يرى الحج محمود يتردد في الخفاء الى بيت ام مروان
في احد الجلسات بدأ الحج محمود بذم ام مروان وكان الحج محمد في الجلسة
قال الحج مجمد للحج او محمود
يا حاج حارتنا ضيقة وصغيرة وكلنا نرى بعضنا
انا اراك دائما وانت خارج من بيت ام مروان متسللا
خلصنا من قصتك الكذابة واحكي لعيري هذا الكلام
لكن الشؤال
ما دمتوا حبايب لماذا دائما بتتقاتلوا وبتحكوا على بعض
ابتسم الحج محمود وقال :
حجي والله الحقيقة نحب بعض لكن قلنا خلي الناس يقولوا عنا اعداء
احسن مايقولوا عنا عرصات
الزبدة من الحكاية :
جميع الدول العربية سبق وان مارست مع اسرائيل نفس حالة العشق
الحرام مثل عشق ام مروان والحج محمود
ولكن ... وعلى مبدأ ,,,
يقولوا عنا اعداء ولا يقولوا عنا عرصات وخونة
لكن ...
يبدوا ان الحمل بدأ يظهر على البعض فسارعوا باعلان الزواج
الرسمي وألف مبروك للعروسين وعقبال البكارى
